الشيخ المحمودي

288

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

واستعمل عليهم عليا قال : فمضى علي في السرية فأصاب جارية فأنكر ذلك عليه أصحاب رسول الله ( ص ) [ و ] قالوا : إذا لقينا رسول الله ( ص ) أخبرناه بما صنع علي ، قال عمران : وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدأوا برسول الله ( ص ) فسلموا عليه ونظروا إليه ، ثم ينصرفون إلى رحالهم ، قال : فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله ( ص ) ، قال فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا . فأعرض عنه ، ثم قام آخر منهم فقال : يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا . فأعرض عنه ثم قام آخر منهم فقال : يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا . فأعرض عنه ، ثم قام آخر منهم فقال : يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا كذا . فأقبل إليه رسول الله ( ص ) - والغضب يعرف في وجهه - فقال ما تريدون من علي ما تريدون من علي [ ما تريدون من علي ] ( ظ ) ان عليا مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي . قال : وأنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا المعلى بن مهدي ، أنبأنا جعفر باسناده نحوه ، ولم أجده [ كذا ] وقد حفظته عنه . أنبأنا أبو علي الحداد ، ثم أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا يوسف بن الحسن ، قالا [ كذا ] أنبأنا أبو نعيم الحافظ ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، أنبأنا يونس بن حبيب ، أنبأنا أبو داود الطيالسي ، أنبأنا أبو عوانة ، عن أبي بلج [ ظ ] عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس ، أن رسول الله ( ص ) قال : لعلي : أنت ولي كل مؤمن بعدي . أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنبأنا شجاع بن علي ، أنبأنا أبو عبد الله بن مندة ، أنبأنا خيثمة بن سليمان ، أنبأنا أحمد بن حازم ، أنبأناه عبيد الله بن موسى ، أنبأنا يوسف بن صهيب ، عن ركين [ كذا ] عن وهب بن حمزة ، قال : سافرت مع علي بن أبي طالب من المدينة إلى مكة ،